الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

(أقصوصة) ألزهايمر، غازي عبد الرحمن القصيبي


الطالبة : وئام عبد العزيز تكروني
*لخص بلغة الكاتب
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"يقف يعقوب العريان امام بائعة العطور ليشتري زجاجة مع عطر زوجته المفضل (إكسنتركس), تسأله البائعة ماذا يريد ويحاول عبثا تذكر الاسم , تحاول البائعة مساعدته على التذكر إلا أنه يعجز تماما عن تذكر اسم العطر , عطر زوجته المفضل. بعد دقائق احمر فيها وجهه, وبدت عليه كل علامات الاضطراب , غادر المتجر وهو يعد البائعة , التي تبتسم بعطف بأن يعود إليها ومعه الاسم مكتوبا".

 

يتناول الكاتب غازي القصيبي في بداية الكتاب كيف اخفى السيد يعقوب العريان الامر عن زوجته وأولاده , ويعزي ذلك الى ان الامر كان مجرد شك , وأن ذاكرته كانت كما عهدها , كان يتذكر كل ما اراد , ثم بدأت الأمور تتغير , فلم يعد كما كان ولا ذاكرته كذلك , حتى تفاقم الامر فشد رحيله الى طبيبه البروفسور جيم ماكدونالد , رئيس مركز ألزهايمر في جامعة جورج تاون.

مع ذكر عدم رغبته بإزعاج افراد اسرته بهذا المرض , ورغبته في قضاء بقية ايامه في أحسن مصح لمرضى ألزهايمر في العالم. لان الانسان حتى لو كان يحب أحد حب جم , فإذا اختفى ما يحبه في ذلك الشخص , ألتفت الى شخص اخر وبحث عن ما يحب.

***

يقوم السيد يعقوب العريان بإرسال الرسائل الى زوجته العزيزة السيدة نرمين العريان , تارة يخبرها عن مستكشف هذا المرض (آلويس ألزهايمر) , في سنة 1906 وهو يشرح مريضا اكتشف تلفا من نوع خاص في خلايا المخ. ولكن قبل ان يحصل الداء على اسمه كان يعرف عند العرب باسم (الخرف) أو (العته).

"هذا المرض باختصار خلل في خلايا ألمخ , يبدأ بضعف الذاكرة ثم اختفائها وينتهي بالوفاء , مرورا بأعراض أخرى كثيرة أليمة".

وتارة يقول : "عندما يصاب الإنسان بمرض لا يشفيه سوى الموت فم الطبيعي أن تدور خواطر الموت في ذهنه بين الحين والحين" , مع ذكر ان حالة الكآبة شيء مألوف في ضيافة هذا المرض , وأنها تأتي وتذهب , بسبب وبلاسبب , وقد تطول وقد تقصر.

***

"منذ دخولي هذا المكان وأنا أتعامل مع الحياة بفلسفة جدي الذي عمر حتى تجاوز التسعين دون أن يصاب بِعَتَهٍ أو خَرَف".

تهاجمني ذكريات الماضي بإصرار , كما تهاجم المفترسات على صيدها , سبحان الله! هل للذكريات حياة ؟  هل تشعر انها بعد حين لن تجد مأوى في الذاكرة فتضطر إلى الهيام شريدة بلا ملجأ , اصبحت اعلق في ذكريات (المرة الاولى) , وهل يهم ذلك ؟ فأنها تجيء ثم تتملص وتهرب قبل ان تتكتشف.

يبدو أن نسيان الأشياء السيئة ليس أمر سيئاً , تخيُل أن الشخص من الممكن ان يستيقظ وهو لا يذكر أي امر سيء , يصحو بذاكرة نضيفه لا يشوبها منغصات.

***

سأحدثك يا عزيزتي عن مراحل ألزهايمر وما يحدث في كل مرحلة.

"في بداية الرحلة  الاولى يبدأ المريض نسيان مواعيده , ولا ينتبه إلى مرور الوقت , ولا يتذكر أحداث الماضي القريب , وفي نهاية المرحلة ينزع إلى العزلة والانطواء ويتفوه بجمل لا تحمل معنى محدداً وينسى الكثير من الكلمات التي كان يعرفها. وتبدأ المرحلة الثانية بعجز المريض عن القيام بأمور يدوية مثل شبك الأزارير كما يجد صعوبة في فهم الكلمات , ويظهر(وهذا غريب جداً) رغبته الجنسية على الملأ ولا خجل , وتنتهي هذه المرحلة والمريض في حاجة إلى من يساعده في الحركة , ويعاني من نوبات من الغضب والإحباط. أما المرحلة الثالثة فتبدأ بعجزه عن القيام بما يقوم به الإنسان الطبيعي في دورة المياه (وهذا تعبير مهذب عما يحدث!) وتنتهي بأن يصبح كومة بشرية لا تستطيع القيام بشيء (أي شيء!) من دون مساعدة الآخرين".

من الممكن ان يصبح الانسان خضارا بشريا شكله شكل الانسان إلا ان عقليته عقلية حبة طماطم او كوسة , أهناك افجع من هذا ؟ أليس الموت أرحم ألف مرة ؟ لا تستطيع التحكم في وظائف جسمك الطبيعيه , وكأنك طفلا ر ضيع.

إذا ذهب العقل ذهبت الكرامة , هذه حقيقة يعبر عنها بدقة متناهية المثل الشعبي الذي يقول : " إذا أخذ ما وهب , سقط ما وجب" وأول الساقطين الكرامة البشرية.

" لا كرامة لحيوانات ولا خضروات ولا خضروات بشرية. صدقيني إذا قلت أني اعتقد أن الموت أفضل ألف مرة من عيش الخضروات البشرية".

 

 

جريمة حفل عيد الأشباح!!


الطالبة : مناهل محمد علي برناوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هي احدى روايات الشهيرة آجاثا كريستي , تسرد فيه قصة لفتاة ثرثارة تدعى جويس تبلغ الثالثة عشر من عمرها , تجزم لكاتبة روايات بوليسية شهيرة هي السيدة أريادن أوليفر أنها رأت جريمة تحدث أمام عينيها , الأمر الذي لم يصدقه أحد من الحاضرين ؛ بسبب اعتيادهم على كذبها ومحاولتها لجذب أنظار الاخرين لها , من خلال المبالغة في الكلام , الامر الذي أثار غضبها وجعلها أكثر إصراراً على موقفها. وعندما سألت عن سبب عدم إبلاغها لرجال الشرطة , ردت قائلة أنها لم تكن تعلم أنها كانت أمام جريمة قتل بسبب صغر سنها!

 

***

يفاجأ الجميع لاحقاً بمقتل الفتاة غرقاً في إناء كبيرة من الزنك مملوءة بالماء سابقاً , حيث استخدم في مسابقة التقاط التفاح في حفل عيد الأشباح , حيث تركب الساحرات المكانس.

استعانت السيدة أوليفر بصديق لها هو المحقق هرقل بوارو ((بطل سلسلة روايات آجاثا كريستي)) للتحقيق والبحث في القضية, واستعان بدوره بصديق له هو المفتش المتقاعد سبنس عندما علم أن الجريمة حدثت في نفس القرية التي يتواجد فيها "فهو لديه وجهة نظر الشرطة التي تختلف عن وجهة نظر الانسان العادي". حيث استعان به ليخبره عن المقربين من الضحية جويس وكل من كان حاضراً في الوقت الذي قالت فيه جويس الذي قالته, حيث أجمع الجميع على أن القاتل هو أحد الحاضرين أثناء حديثها.

 

***

عمل بوارو لاحقاً على استجواب الجميع بشكل مباشر وغير مباشر للتوصل إلى القاتل ولكن الجدير بالذكر هو ما قالته السيدة هويتاكر, وهو أنه وأثناء لهو الجميع ووسط الصخب خرجت إلى الصالة ورأت السيدة دريك تخرج من الحمام حاملة مزهرية كبيرة الحجم للزهور مليئة بالمياه وأسقطتها حينما اختل توازنها , وقد كان نظرها موجهاً إلى الباب المؤدي إلى المكتبة (موقعة الجريمة) كأنما رأت شيئاً أفزعها , الأمر الذي أنكرته السيدة دريك لاحقاً , نفت رؤيتها لأي شيء وإنما كان إسقاطها للمزهرية بسبب الإجهاد.

 

***

استعان بوارو مرة أخرى بصديقه سبنس لإخباره بالحوادث المثيرة التي حدثت في المنطقة والتي من الممكن أن تكون الطفلة جويس قد شاهدتها مصادفة لتّحقق من صحة ما قالته قبل مقتلها , وكان أكثر ما جذب انتباهه:

(1)السيدة لليوين سمايث : جاء موتها مفاجأ ؛ لأن طبيبها اعتقد أنه من الممكن أن تبقى فترة أطول ولكن عنادها وعدم التزامها بأوامر الطبيب أبعد الشكوك عن كون وفاتها غير طبيعية. ولكن خادمة لها أحبتها بشدة يعتقد محامو السيدة سمايث أنها زورت آخر وصاياها التي كتب فيها بذهاب كل ثروة المخدومة لخادمتها , ولكنها انكرت تزويرها للوصية , لكن أحداً لم يصدقها لكونها فتاة أجنبية كما أنها ليست لها أي صلة قرابة بالسيدة الامر الذي جعلها تهرب وتختفي عن ألأنظار , لتهديداتهم لها بالمحاكمة والسجن.

(2)ليزلى فيرييه : كاتب محامي في الثامنة والعشرين , يعمل في مكتب المحاماة نفسه الذي كانت تتعامل معه السيدة سمايث. طعن في ظهره وهو عائد إلى منزله خارجاً من الحانة في ظروف غامضة لم تكتشف بعد.

(3)جانيت هوايت : وجدت مخنوقة في منتصف الطريق بين بيتها والمدرسة , وهي القضية التي استهوت بوارو لاعتقاده أنها الجريمة التي من الممكن أن تكون الطفلة جويس قصدتها في حديثها.

 

***

يعمل بوارو في سياق شبه معقد باحثاً عن حل تلك الجرائم , فكل الجرائم التي عرضت عليه كانت ظروفها غامضة ولم يتم التعرف على مقترفيها بعد. وهو في حيرة فيما إذا كانت الطفلة صادقة أم كاذبة في ما قالته بسبب سوابقها , ولكن كان شبه متأكد أنها ربما تكون رأت حقاً جريمة استناداً لقصة راعي الاغنام الذي أراد اللهو فدفعت أغنامه الثمن باهظاً.

بعد فترة من الزمن تخبره السيدة ديرك أن ليوبولد الأخ الصغر لجويس وجد مقتولاً بالطريقة نفسها التي قتلت بها اخته في ممر بين الحقول الأمر الذي جعلها تفصح عما رأته سابقاً ليلة الاحتفال ؛ حيث رأته يخرج من المكتبة وتعلو وجهه نظرة غريبة سببت لها الإرباك وأسقطت على إثره المزهرية حينها . يقتنع بوارو أن ليوبولد كان قد رأى قاتل أخته فقد علم أنه تلقى مؤخراً مبالغ مالية.

 

***

يكشف بوارو للجميع اخيراً انهم كانوا محقين بشأن كون جويس فتاة ثرثارة ما جعلها تدفع حياتها ثمناً لذلك ؛ فقد كانت تردد ما قالته صديقتها ميرندا لها فحسب وأنها هي التي رأت الجريمة , فقد اعتادت على تسلق الأشجار ومراقبة الطيور والسناجب خفية , ويومها رأت السيدة دريك نفسها مع رجل هو السيدة مايكل جارفيلد (مزارع حديقة المحجر) يحمل فتاة ترتدي حول عنقها وشاحها ملطخاً بالدماء. فيكشف بوارو للجميع أنها خادمة السيدة سمايث نفسها وأنه هو أيضا من قام بقتل المحامي ليزلي فيرييه بعد أن أقنعه بتزوير وصية السيدة سمايث , كل ذلك طمعاً بالمال الذي أراد استخدامه لبناء جنة من الزهور والأشجار.

 

خلاصة كتاب "أقوَمُ قِيلا" لسلطان الموسى.


يعرض الكاتب نقطة تحوله التي دفعت به إلى استكشاف الدين مرة أخرى , والإبحار في معانيه وإعجازه , التي اسماها رحلة صغيرة في عالم البحث والقراءة عن ظاهرة الإلحاد وحقيقة الأديان , وهاهو اليوم قد جلب لنا نتاج بحثه وقراءته في هذا الكتاب , ليحاول ان يسد بها الثغرات التي يستغلها الملحدون وأصحاب الديانات الاخرى للتمكن من الذين لا يملكون ابجديات الرد... 

قد أتى الكتاب مكون من أحد عشر فصلا:

 

v   حقيقة وجود الإله .

v   قراءة في شخصيه إبليس.

v   زميلتي المسيحية.

v   لماذا الله هو الحق من بين الآلهة.

v   بين غرائب القرآن وعجائبه.

v   رحلتي إلى الفاتيكان.

v   يومٌ مع صالح.

v   ام مُحجن.

v   ونفسٍ وماسواها.

v   حقائق وظواهر طبيعة وأخرى خارقة.

v   البقرة وعزيز والتابوت.

 

***

في الفصل الاول ناقش الكاتب فيه فكرة وجود الإله في كل الاديان الوثنية والسماوية وأن كل إنسان مفطور على البحث عن إله وإن اختلف الإله الذي يختاره ، عرض الكاتب في هذا الفصل عدد من الأمثلة من الديانات المختلفة .

 

***

كان فصل قرءاه شخصية إبليس أشبه بالسرد السطحي قد يكون الكاتب ينوي مناقشة غرور إبليس بشكل مفصل فعلا يرد ع المشككين والملحدين .

 

***

في الفصل الثالث ذكر تجربته الشخصية مع امرأة أمريكية مسيحية ابتدأ بدردشة جانبية , وبعد نقاش هادئ عن نبذ الاسلام للعنصرية , طلبت "ايفا" ان تقرأ اكثر عن هذا الدين فأحضر لها الكاتب القران لتقرأه , بعد اسبوعين ألتقى بها وعلم عن تراجعها عن فكرة الخوض في تفاصيل الاسلام و ذلك لسوء فهمها سورة النساء في القران الكريم , أصر أن يوضح لها سوء الفهم و المقصد الفعلي من الايات الكريمة... انتهي عقد عمل "ايفا" الذي يربطها بالسعودية. 

 

***

في الفصل الرابع يستعرض لكل ديانة من (الهندوسيه , والبوذية , والزرادشتيه , واليهودية , والمسيحية , والإسلام) لديها اله معبود ترى أنه هو الحق لنرى مدى رؤية أحقية كل إله ...

 

***

في الفصل الخامس لاشك أن معجزات القرآن لا تنحصر ولكن هنا ذكر الكاتب اكثر غرائب القرآن جدلا .. تناول الكاتب 

 

v   نزول القران باللغة العربية .

v   تكذيب والرد على كل من ادعاء النبوة .

v   ذكر امثلة للإعجاز العلمي من القرآن.

v   الرد ببراهين على مقطع فيديو ظهر على الانترنيت ظهر به رجل مسيحي يتحدث عن أن القران ليس إلا كتاباً من تأليف البشر وما يدل على ذلك هو وجود أربعة اخطاء علمية.

v   ذكر اخطاء علمية في الانجيل تثبت التحريفات البشرية التى دخلت عليها.

 

***

في رحلتي إلى الفاتيكان الفصل السادس ذكر الكاتب ثلاث أمور : ١- قصة المسيح وتاريخ الفاتيكان المليء بالدماء والفساد والتحريف بالدين .٢- ذكر تفاصيل زيارته للفاتيكان . ٣- لقاءه برجل مسيحي إيطالي الجنسية "أليساندرو" ودارت بينهما مناظرة دينية.

 

***

في الفصل السابع يومٌ مع صالح خاض الكاتب في تفاصيل تجربة "صالح" فهذا المواطن الامريكي استطاع ان يغير قناعته بحثا عن الحقيقة لثلاث مرات مختلفة ، اسمه الحقيقي "كريج" وقد ولد من عائلة تدين بالديانة المسيحية ، فاصطدم اثناء إبحاره مع عقله بعدة إشكالات لم تخوله أن يكمل في الديانة المسيحية فانتقل بعدها إلى الإلحاد فترة من الفترات ، وما أن اكتشف عقله حقائق أخرى حتى آمن بوجود إله ولكنه قرر أن يكون لا دينياً ، وما هي إلا برهة من الزمن حتى قاده عقله أخيراً إلى اعتناق ديانة من الديانات الموجودة ..ولكنه اختار أن تكون عودته لأديان باعتناق دين (الاسلام).

 

 

***

في الفصل الثامن ذكر الكاتب أمثلة على تكريم الاسلام للمرأة بعكس أوروبا في عصور الظلام وناقش سوء الفهم لدى من يؤمنون بحرية امرأة إن كانوا يظنون أن الحرية هي تسهيل تخلي المرأة عن قيمتها وكرامتها للإنسان.

 

***

في الفصل التاسع ونفسٍ وماسواها بدأ بالتفريق مابين الروح والنفس وسرد الآيات التي تبرهن ذلك وتلاها بشخصيات مختلفة للبشر مو علم النفس ، ذكر الكثير من الامثلة القرآنية على الحالات النفسية التي ذكرها القرآن قبل اكثر من أربعة عشر قرناً  ليؤكدها في القرون القريبة ما يسمى اليوم بعلم النفس.

 

***

في الفصل العاشر تناو الكاتب بعض الحقائق والقصص الغريبة , وأيضاً بعض الظواهر الطبيعة وبعض النظريات الخارقة وماذا كان يظنها الناس قديماً وفق معتقداتهم لنرى ماذا كان موقف الدين منها , وبالتحديد الدين (الإسلامي) , لعله ساهم في كشف تلك الامور قبل العلم؟ 

 

***

 في الفصل الحادي العشر يحتوي القرآن على الكثير من الامور المشتركة بيننا وبين الكتب السماوية التي سبقتنا بل ان الامر يستدعي أحياناً أن يبحث بعض المختصين من المسلمين في التوراة والإنجيل لأخذ تفاصيل أكبر مذكورة لديهم تجاه أمورٍ صادق الله عليها في القرآن ، وتحدث الكاتب عن ثلاث أمثلة فقط وهي البقرة , والعزيز , والتابوت .

 

***

يختم كتابه بتحفيز للسعي وطلب العلم والعمل فهما لن يأتيا يوماً على طبق من ذهب ويذكرنا أننا نهدف جميعاً إلى رفعة كلام الله مهما اختلفنا .. فأنا أقولُ قِيلا وأنت تقولُ قِيلا .. ليبقى كلام الله أقومُ قِيلا! 

         

***

المراجع

 

v   تفسيرات سورة الانعام للقرطبي والطبري والبغوي 

v   كتاب بوذا الأكبر د.حامد عبدالقادر

v   شفاء العليل لابن القيم

v   كتاب أديان الهند الكبرى-د.أحمد شبلي

v   فهم الشخصيات-برفسور طارق الحبيب




 
 
الطالبة : وديان عطية البلادي
الشعبة : R-1B



ضع بصمتك!


تميز عصرنا بكثرة الوسائل الإعلامية ودعمها لكثير من البرامج المتنوعة الإجتماعية والنفسية والسياسية والدينية.سوف أتحدث عن الجانب الديني وقصور الدعم الإعلامي له فكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية لا تحظى بالدعم المطلوب مقارنة بغيرها من البرامج رغم تطور البرامج الدعوية في الأونه الأخيرة وخروجها من إطارها التقليدي !

أخص بالذكر برنامج الدكتور محمد العريفي الذي يعرض على قناة أقرأ وهو برنامج شبابي هادف يتناقش فيه مع مجموعة من الشباب حول عدة قضايا ومواضيع مهمة في حياتنا بأسلوب حواري ممتع وهادف ذكر عدة قضايا منها العناية بالمصاحف ورحمة الضعفاء والمحتاجين وكيفية الدعوة للإسلام بالأخلاق العالية فدين الإسلام دين خلق وهوية المسلم الصحيحة وحدها جاذبة لغير المسلمين بالهداية ودخول الإسلام ،ويعرض البرنامج أدوار للإنسان يمكنه من خلالها أظهار قدراته في وضع بصمة له على كل شي .

ويوضح الشيخ من خلاله أهمية الفرد وتأثيره بالمجتمع ويعلم كل شخص  كيف أن يتحول من شخص سلبي إلى صاحب تأثير ونفع لمن حوله وهو مباشر وأسبوعي بقناة اقرأ الفضائية .

كما ترتكز فكرة البرنامج  على طرح وتبني مشاريع حيوية بناءة وإيجابية تثمن روح العمل والمشاركة والإيجابية ويعرض على المشاهدين في كل أسبوع فكرة مشروع تطوعي خيري ويطلب منهم تنفيذ هذا المشروع وتصويره بكاميرا الجوال أو أي كاميرا ممكنة وإرساله بالإيميل عبر موقع البرنامج  فيعرض للمشاركة في الحلقة التالية.كما تطرق أيضاً للدعوة وكيفية تطبيقها بالحلي بمحاسن الأخلاق.وبالإضافة إلى ذلك أمتاز البرنامج بوجود مسابقة بحيث يقوم المشاهدون بإرسال لقطات فيديو عن مواقف لبصماتهم في الحياة , ويتم اختيار أفضل لقطتين ويتم مكافأة الفائزين عليها.

تأتي تسمية البرنامج بكلمة محفزة وهي أن تضع بصمتك إي إبداعك في أمرما ,ثم الاستمرار به ,والتسمية قد تكون من محاضرة ألقاها الشيخ العريفي الأيام والأشهر الماضية.

ومن ضمن حلقات البرنامج ضع بصمتك في صلاة الجمعة ,ضع بصمتك مع الإيتام بإدخال السرور على المسلم ,ضع بصمتك مع المعاقين ,صلاة الفجر,الإعاقة العقلية ,الرقية الشرعية ,القران وشفاء الأمراض , الإجازة الصيفية , عيد المسلمين, وما يشرع فيه الخمر, حفظ النعمة , نشر الخير وايضاً نشر الخير عن طريق الإنترنت , والحجاب الإسلامي.

مثل هذا البرامج يحتاجها المجتمع حتى لا ينسى أهمية هذه الأمور البسيطة في تقدم المجتمع المسلم وتمسكه بهويته الإسلامية الرحيمة .

فالبعض أصبح يستسهل هذه الأمور ولا ينظر لها بأهمية ! للأسف نجد مثل هذه البرامج تهاجم سلبياً من البعض بسبب أنها برامج رجعية لم تعد تقدم الفائدة أو بسبب بعض المشاكل مع القائمين على البرامج فلا ينصفون المادة المقدمة للمشاهد! وبالرغم من وجود بعض التقصير وبعض الهجوم إلا أن هذه البرامج مازالت قائمه ولها نسبة متابعه كبيره مع تمنياتي بزيادة تطوير وتسليط الضوء لهذه البرامج.

 

 

الاسم/ سلمى عبدالله الحرازي

الشعبة /RA1

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

نموذج لمقال أدبي: فينوس



مقال أدبي ..
* باسم سكجها

لن تتكرّر فُرصة تكرار مثل هذه المقالة في حياتنا ، ففينوس (الزهرة) لن تقهر الشمس قبل مئة وستة عشر عاماً ، وهذه مساحة زمنية كفيلة بالقول إنّه لن يكون أحد من الأحياء اليوم كذلك مع الحدث المقبل !

وهي نجمة الحبّ ، والليل والسهر ، تظهر مع الغروب وتتلاعب مع القمر لعبة العشّاق الأبدية من اقتراب وابتعاد ، وتختفي مع شروق الشمس ، ومنذ بدء الخليقة ظلّ البشر يبنون حولها الأساطير ، ومنهم من اعتبرها نتيجة تزاوج الشمس والقمر، ومنهم من عبدوها وتفاءلوا فيها، وسمّاها العرب الزهرة...

ولو كان لها حبيب واحد لكان القمر بدون منازع ، فهي لا تغيب عنه سوى أيام قلائل ، وإذا كان لها من غريمة فهي الشمس التي لا تحبّها ولا تلتقي بها أمام عيون الناس سوى ساعات قليلة كلّ مئة وستّ عشرة سنة ، وبعدها بثماني سنوات ، لتعود من ثمّ إلى حبيبها القمر، ونحبّ أن نرى ذلك اللقاء في تلك الساعات القليلة باعتبار أنّ فينوس ، الزهرة ، تغيظ الشمس وتتحدّاها في ملعبها الذي يسمّى النهار...

صباح أمس كان ذلك اللقاء الاستفزازي ، لم تستطع فيه الزهرة أن تحجب الشمس ، فهي أضعف من أن تفعل ، ولكنّها استطاعت حجب جزء منها، ولعلّ ذلك كان كافياً لإشباع رغبتها في التحدّي ، وإظهار قدرتها على إثبات الوجود ، وبعد ساعات قليلة تعود فينوس إلى حبيبها الأوّل القمر ، ومنزلها الأوّل الليل...



فهي القصّة الأبدية الأزلية من التضادّات ، حيث الحبّ والكره ، والأسود والأبيض، والليل والنهار ، واللقاء والفراق ، والحياة والموت ، وقصّة قوانين الطبيعة التي تعبّر عن تكامل التناقض ، وقصّة الإنسان الذي مهما عرف عن هذا الذي يدور حوله ، ووصل القمر، واقترب من المريخ ، وعرف تفاصيل فينوس ، سيظلّ يعتبر مشهد الهلال الذي تتوسطه الزهرة صورة لعاشقين التقيا بعد فراق...

http://www.addustour.com  رابط الموقع 



منار عبد الله  راجح
Section :1
ID: 341220091

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

"العدوان على العربية، عدوان على الإسلام"

                 تلخيص كتاب " العدوان على العربية  عدوان على الإسلام "
            أعداء الإسلام يدركون اللغة العربية ومكانتها وأنها وعاء الدين    الإسلامي وخزانة تراثهم الروحي والعقلي وإنها مستودع حضارة المسلمين وحيوية دورها في إرساء دعائم الوحدة العربية المنشودة ومن ثم يعملون على استعباد العقول بإضعاف اللغة العربية وتوسيع الهوة بين الشعوب المسلمة وماضيها، الأمر الذي يفرض على القائمين على أمر اللغة، وكذلك الآباء والأمهات والمربين ضرورة حفظ اللغة العربية من التراجع وإنعاشها بجعلها لغة التعامل ولغة التعليم في جميع المراحل والأعمار. 

قال الثعالبي: من أحب الله تعالي أحب رسوله (صلى الله عليه وسلم) ومن أحب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته إليها وانطلاقا من هذا الحب وإظهار لهذا الاعتناء بلغتنا كان عرضي لهذا الكتيب الصغير في الحجم  إلا أنه كبير المضمون وعظيم الفائدة إذ يعد هذا الكتاب "العدوان على العربية عدوان على الإسلام " خطوة في طريق الدفاع عن اللغة العربية.


ومؤلف هذا الكتاب هو الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا وهو أديب مسلم شارك في العديد من المؤتمرات والندوات للدفاع عن اللغة العربية وله مؤلفات ذات بصمة واضحة في عالم الفكر والأدب، ومن أشهر كتبه : والعدوان على العربية عدوان على الإسلام وهو من الطبعة الثانية 12/2/2005، وهو الكتاب الذي بين أيدينا.

يتميز الكتاب بصغر حجمه إذا لا يتعدى الستين صفحة، موضوعي إذ يحتوي على حقائق تاريخية والمؤلف تحدث في هذه النقاط الآتية:
-
قيمة اللغة في حفظ كيان الأمم.
-
العدوان علي لغة القرآن.
-
لغتنا ليست ملكا لشعب بعينه.
-
تفرد لغتنا وتميزها.
-
حق أبنائها علينا.
                قيمة اللغة في حفظ كيان الأمم .
    يتحدث المؤلف هنا عن قيمة اللغة وأهميتها وكيف الأسلاف عرفوا ذلك القدر فجاهدوا من أجل الحفاظ عليها وأراقوا على عتباتها نور عيونهم ليحفظوها بالتدوين، ولم لا ؟ أو ليست هي لغتنا التي حفظت علينا شخصيتنا عبر التاريخ ؟ وربطت شعوب أمتنا برباطها الوثيق؟ فهي الحصن الذي لاذ به العرب طوال خمسة عشر قرنا فصان كيانهم وحفظ شملهم ووحد كلمتهم، وهي فوق ذلك لغة قرآننا العظيم، ووعاء ديننا القويم ومستودع حضارتنا الزاهرة وخزانة تراثنا الروحي والعقلي.
ويقول المؤلف هنا : وهذا ليس أمرا خاصا بلغتنا وإنما هو شأن كل اللغات جميعا.
ويذكر المؤلف كيف  تم توحيد ألمانيا ، وكيف كانت إلى القرن التاسع عشر مقاطعات متفرقة إلى أن شعر قادة الفكر في ألمانيا بقدرة اللغة علي جمع الأشتات وتوحيد الأصوات، وكيف قام هردر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر ينادي بأن اللغة هي الأساس .
ويشير المؤلف إلي أن أدباء هذه الحركة قاموا بلفت نظر شعوب الألمان إلى مآثر أسلافهم ونسجوا حول ذلك قصصا رائعة هوت إليها أفئدتهم، مما مهد الطريق أمام بسمارك " لتعبئة الشعور القومي ودفع الأمة الألمانية " نحو الوحدة الكبرى التي تمت على يديه.
ويري المؤلف أيضا  في أيرلندا مثلا أعظم من ألمانيا وتأثير اللغة في لم شملهم وجمع شتاتهم وكيف قام كرومويل القائد الإنجليزي بإعمال السيف في رقابهم - وقد كانت بريطانية تحتل أيرلندا -  وباع ما يزيد علي عشرين ألف  من شبابهم عبيدا في أمريكا ، وحاول محو شخصية الأيرلنديين بالقضاء على لغتهم حتى تم له ذلك .
ويذكر المؤلف كيف استطاعت أيضا اللغة العودة بأيرلندا بعدما وصلت إليه من الاندثار في الكيان البريطاني، وكيف قام أديبهم ببعث لغتهم من مواتهم، فلما استقلت أيرلندا قدر المواطنون دوره فكان أول رئيس لجمهورية أيرلندا ذلك المعلم الأديب الرئيس هو ديفاليرا.

                      العدوان على لغة القرآن

           ثم يتحدث المؤلف هنا عن أعداء الإسلام ومعاداتهم للأمة الإسلامية، ولما للغة العربية من أثر في العرب والمسلمين - فهي ليست فقط لغة قومية، وإنما هي أيضا لغة دينية - ورأي الأعداء أن السيطرة على الأقوام تكون بالعقول , وأن السبيل إلى ذلك إنما يكون بإضعاف لغة الأمة ومحوها حتى تبعد الشقة بين الشعوب وماضيها.
ويذكر المؤلف ما حدث في الجزائر من الفرنسيين وكيف فرض الفرنسيون اللغة الفرنسية على أبناء الجزائر وحاربوا القرآن على أنه كتاب العربية الأكبر وحارسها الأمين وركنها الركين، لولا تصدي أبناء الجزائر وعلي رأسهم الشيخ المجاهد عبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء المسلمين.
وينتقل المؤلف إلى الحديث عن مصر وما حدث بها من فرض الإنجليز اللغة الإنجليزية لغة التعليم من الابتدائية إلى نهاية التعليم العالي.
ويصف المؤلف الحال الذي وصلت إليه اللغة العربية في ذلك الوقت من الهوان وما وصل إليه المثقفون من الانسلاخ، ويذكر موقف ا لجلسة في البرلمان المصري طالب فيها أحد النواب بفرض اللغة العربية على المرحلة الابتدائية، وقام وزير المعارف وقتئذ بمعارضته ووصف الاقتراح بأنه غير محسوب ، ولكنه فشل في إقناع النواب.
ويذكر المؤلف أن السودان لم تكن أحسن حالا من مصر، وأنه لولا المعهد الديني في أم درمان ولولا المعاهد المصرية التي فتحت صدرها رحيبا لكان للسودان اليوم شأن آخر، وكان نفس الحال في كل الدول العربية.
ويشير المؤلف إلى أن الأعداء لم يكتفوا بهذا، ولكن تعددت أساليبهم، وكثرت افتراءاتهم، وروجوا لهذه الافتراءات حتى صدقها للأسف أبناء اللغة من بعض الأدباء الذين ساعدوا الأعداء بالترويج لبضاعتهم الراكدة، ويذكر المؤلف أساليب المتكالبين على اللغة فيذكر ثلاثة معاول للهدم هي:
1- إحلال العامية محل الفصحى.
2- إحلال الحرف اللاتيني محل الحرف العربي.
3- الضربات الخفية.


أولاً : إحلال العامية محل الفصحى.
       يورد المؤلف تحت هذا العنوان وقائع بعينها تدعو جميعا إلى نبذ الفصحى وإحلال العامية محلها، فيشير إلى مجلة المقتطف، ودعوتها إلى رجال الفكر ،
ويخص المؤلف سلامة موسى ـ بوصفه أول العرب المنادين بترك ونبذ الفصحى بالترجمة الثقافية ويذكر له مقولته: "كلما زادت معرفتي بأوروبا زاد حبي لها وتعلقي بها، وزاد شعوري بأنها مني وأنا منها، هذا هو مذهبي الذي أعمل له طوال حياتي سر ا ، وجهرا فأنا كافر بالشرق مؤمن بالغرب".
ثم يذكر المؤلف حجج الدعاة إلى الأخذ بالعامية وإحلالها محل الفصحى، وهي:
أولاً : التباين بين لغة الخطاب و لغة الكتابة.
ثانياً : قصور الفصحى عن الوفاء بحاجات الحضارة المتجددة.
ثالثا: صعوبة الفصحى وتعذر إتقانها رغم الجهود التي تبذل.
رابعا: جمود الفصحى وعدم استعدادها للتطور

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً: إحلال الحرف اللاتيني محل الحرف العربي
وهنا يتحدث المؤلف عن وسيلة جديدة للاعتداء على اللغة العربية، وهي استبدال العربية باللغة اللاتينية في الحروف، وكان أول المبشرين بهذه الدعوة ويلمور، ثم تلاه المواطن العربي الأستاذ عبد العزيز فهمي وتلاهما بعد ذلك الكثير حتى كان آخرهم سعيد عقل حيث أصدر كتابا بعنوان: يارا  "وهو ديوان شعر نظمه بالعامية وطبعه بالحروف اللاتينية في مطبعة أنطوان"  في بيروت.

ثالثاً: الضربات الخفية:
وينتقل المؤلف إلى الصور والأساليب الأخرى التي انتهجها أعداء اللغة، وهي تقسيم دراسة الأدب العربي علي أساس إقليمي فيصبح هناك أدب شامي وآخر عراقي وثالث مصري..
ودعوة ثانية للحض على العناية بالأدب الشعبي، ودعوة ثالثة هي الدعوة للشعر المنثور، ورابعة هي الدعوة للنحو المبتدع إلى غير ذلك من الضربات الخفية.


لغتنا ليست ملكا لشعب بعينه
ويؤكد المؤلف أن اللغة العربية ليست ملكا لشعب بعينه، وإنما هي تراث العرب والمسلمين جميعا على اختلافهم واختلاف ديارهم وأقطارهم، وأنهم أسهموا جميعا عبر تاريخهم الطويل في إقامة أركانها وإحكام بنيانها،وأعاده شملها وان هذا التراث لا احد يستطيع المد إليه بالتحريف والتبديل .
تفرد لغتنا وتميزها:
 ثم يقول المؤلف تحت هذا العنوان في حديقة اللغة العربية الغناء ويتفيأ ظلالها، ويشير إلى بعض من دقة تعبيراتها وبراعة التصوير، ويضرب أمثلة عديدة لهذا الأمر ثم يرد على من في قلوبهم مرض بما حدث يوم أن عادت المركبة القمرية التي أطلقها الأمريكان ، ورد الدكتور أحمد زكي في مجلة العربي ببحث قيم شائق مستفيضا عن هذا الحدث العظيم وكأنه هو الزائر.
ويعرج المؤلف في مقارنة سريعة بين اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية.

حق أبنائنا علينا:
ويختم المؤلف قوله بأن على الآباء والأجداد تناول هذه اللغة كاملة من غير نقص سليمة من غير عوج، وأن من حقنا نحن الأبناء علينا أن نسكت كل فاه داب على تشكيكنا بلغتنا الام ، وكذلك من حقنا أن نجعل تعلم هذه اللغة يسيرا لنا ولمن بعدنا ، وهذا لا يكون إلا بالممارسة والمحاكاة، وأن نحول دون صدور الكتب التي تدعو إلى التحلل من الفصحى، وتحض على الترخص في أساليبها، وبذلك تنساب لغة القرآن على كل شفاه، وتتردد على كل مسمع ويترنم بها في كل محفل .

                                      عمل الطالبة / حليمة محمد البركاتي .
                                     الرقم الجامعي / 341220010
                                                   (1)